الاثنين، 30 يناير، 2012

المرأة مواطنة لها حقوق!!!


بعد ان شاركت المرأة العربية في ثورات الربيع العربي جمبا الى جنب مع
الرجل، هتفت وصفقت وصرخت وضربت واعتقلت كمواطنيها من الرجال، قام الاخير،
بعد نجاح الثورة وتنحي الدكتاتور، عن سبق اصرار وترصد باقصاءها ليقسم
السلطات والمهمات العليا على نفسه ولنفسه.
فكان تمثيل المرأة في البرلمانات مخجلا، وكأنها عدوة الوطن وليست مواطنةً
مساوية في مواطنيتها شريكها في الوطن، ولها كامل الحقوق مناصفة بينها
وبينه.
هذا وتخشي الكوادر العاملة في مجال حقوق المرأة من انحدار وتراجع في
قضايا المرأة وحقوقها بعد سيطرة التيارات الاسلامية المتشدد بعضها على
الحكم في معظم دول الربيع العربي.
ولأن المرأة كل المجتمع وليس نصفه كما يقول الاخرون، ففي رفعتها ترتفع
الامة وفي عزتها يعلو شأن البلاد اما في ذلها فتتراجع الامم والحضارات،
لأن الام مدرسة تخرج الشعوب، لابد لنا من اعادة النظر الى مساواتها
مساواة كاملة في الحقوق والمواطنة ليكون الربيع العربي ربيعان، وكي لا
تتكرر مأساة الثورات الاخرى التي اخرجت بعض من افراد المجتمع للنور وسجنت
بعضه الاخر في غياهب الظلمات.
ولأجل مجتمع سليم، يجب ان تتعلم المرأة في كل المجالات وتعمل على تنمية
بلادها في جميع الميادين، لانها قادرة على تحقيق الكثير بمشاركة الرجل،
من خلال العمل بيد واحدة لتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية وسياسية كاملة.

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

حلم الدولة

نمنا 60 سنة وحلمنا...
حلمنا انو كان يا مكان في قديم الزمان كان في ناس مظلومة وتعبانة ومقهورة...
كان في اطفال بتقتل من غير من نعرف الاسباب...
كان في أرض بتنزف من كل مكان والتراب بيشكي من ثقل الاقدام...
كان في علم بيرفرف مجروح وعندو الف سؤال...
كان في  نجوم بتخاف تطلع بالليل بسبب منع التجوال...
كان في بحر بتخاف موجاته تمتد كتير لانها ممكن تنهان...
كان في شمس بتتخبا في الغيم لحد ما يمرو عسكر الجبان...
نمنا كتير وحلمنا كمان كتير وحلمنا كان اكبر من كل هاد...
حلمنا انو كان يا مكان في حديث الزمان صار لها الناس المقهورة دولة وتراب وسما وعلم وبحر وكل اللي كان ممنوع صار مسموح وراح الخوف واختفى...
وحلمنا بدولة...

الأحد، 18 سبتمبر، 2011

شوق

ترى هل تغيرنا؟؟؟ وهل كبرنا؟؟؟ بعد ان اصبحت أما وانا اصبحت اعيش في البعيد... ترى ما الذي مات فينا وما الذي ولد من جديد... كنا فتاتين حالمتين على قدر كبير من النشاط و الحركة الدائمة التي لا تتوقف فمن كتب كويلو الى فاطمة المرنيسي حيث ماركيز وشكسبير... لا نمل ابدا من نقاش الادب حتى دان براون لم يسلم من تحليلنا الذي كان من الممكن ان يكون سطحيا...لم لا وقد كنا نناقش كتب اعظم الكتاب ونحن اللتان ظللنا نعتبر انفسنا مبتدئات في القراءة على الرغم من الطريقة النهمة التي كنا نقرا فيها...
من المركز الفرنسي  ومكتبته مرورا بمكتبة عمارة النتشة ثم مكتبة بلدية البيرة التي تكاد تختنق من كثرة الكتب على الارفف، كنا نبحث عن الحقائق التي تخبأها هذه الكتب...حقائق كنا نعرف ان الكل يجهلها ولذلك اردنا نحن فقط ان نعرفها ونجادل بما نعرف ونناقش بكل ثقة...
ترى ما الذي تخبأه الايام لنا...
اشتاق لأيام مضت...ولا اشتاق لايام لم تأت بعد لانني لا أعرف ما الذي سيحدث فيها... اننا غالبا ما نشعر من التوجس من المستقبل لأننا في حالة انتظار...نود لو نلتق وتلتق عيوننا كما كانت قبلا...همومنا نجمعها في سلة واحدة لنخلطها ونتخلص منها عند حافة الرصيف...انت تقنعينني بأنني ابدو في حالة جيدة بل ممتازة وانني ذكية وان الكل يحسدني على ما لدي من مهارات وانا اقنعك بدوري بانك جميلة وان روحك المرحة تجعل الكل يحبك ويتعلق بك من اول لقاء...
اه كم اشتاق لايام لم تأت بعد...لانني اريد منها ان تحقق لي احلاما اخرى غير الاحلام التي تحققت اود ان نخرج معا نتمايل ونضحك ونأكل ونشرب وتنشاجر بشأن فكرة وكتاب... ياليت ايام رام الله تعود يوما...وليكمل التناقض في الشوق...

السبت، 20 أغسطس، 2011

أمواج

أعاصير ..برد ورياح...ثلج...خوف وركام...
لا شيء غير اللا شيء يحلق في الاجواء...
لا عالم ..
لا اصوات...الا صوت الضعف...
حقائق...لا حقائق... أفكار...زحام... غبار...
وهم...وطن ...صورة على الحائط معلقة منذ أزمان...
فراغ...اختناق
حيث لا ثواني في الدقائق...ولا دقائق في الساعات...ولا ساعات في الايام وكأن كل شيء خاو الا من زفرات الرياح...
قتل الرمادي...والابيض اختفى منذ دهور...ربح الاسود معركته الطاحنة... صار حاكما...ألغيت كل الالوان...
طيف الموت يأتي ويذهب غير أبه بالصرخات...متعجل...فلديه مهمة اخرى...
كوابيس...دماء...صراخ...انفاس متقطعة...
 لا شيء في اللاشيء ...

الاثنين، 15 أغسطس، 2011

ذاكرة الحب

تسللت من ذاكرته لتجد نفسها على حافة النسيان...وحدها في عالم بعيد عنها...لا يشبهها...ولا حتى لون الارض او زرقة السماء...
راحت تراقب الناس...إمراة حزينة...رجل غاضب...فتاة مبتسمة...وشاب عاقد الحاجبين...
الا ان الاجواء غائمة بعض الشيء...وهذا ما جعلها تصحو من سرحانها...لتجد نفسها ايضا هناك...تساءلت عن الذي دفعها للمجيء وكيف كانت جريئة الى ذاك الحد...
الحب أكبر منها وهي تعرف ذلك...الحب كان مركب الامل الذي ركبته دون تردد ولو للحظة واحدة...كانت منهمكة في عبورها الامن عبر ذاك الممر البعد الى حيث قلبه وعالمه الكبيرين...
روحه واحة خضراء تتسع لها وحدها...وزقزقات افكاره تملأ الوديان...عيناه بيتها الابدي...وقلبه مصدر فرحها...ذاك القلب الكبير الواسع في كل الاحوال... الهادئ...والجارف كامواج البحر أحيانا...ذاك هو ذاكرتها ...

الأحد، 14 أغسطس، 2011

صباح رمادي

اسيقظت صباح الامس على أصوات الباعة المتجولين...كانت شديدة الارهاق ولا تعرف ما الذي دهاها...فهي كثيرة السهر قليلة النوم في العادة... الا ان هذا اليوم كان عصيب...
لاشيء يدفعها للتفائل احيانا...وكل شيء ولو كان على قدر كبير من السوء يجعلها مرحة متفائلة تحب الحياة...
تود لو تجلس عمرا تتأمل الحياة... تحت شجرة خضراء كبيرة تستقر على رأس جبل عال... لا شيء الا صوت الريح وبعض اصوات العصافير التائهة... وخرير الماء يرجعها طفلة تتراقص اقدامها على الشاطيء مثلما كانت ووالداها ذات صبح...
هي ما زالت هي...ولكن الاحلام تضعف تارة وتأتي اليها كالرعد تارة اخرى...
فتجدها سارحة في عالم من الاوهام حيث الضباب منتشر بكثرة...
واحيانا حزينة لا ترى ابعد من رموش عينيها و قطرات الدمع تتلألأ على وجنتاها...


الجمعة، 12 أغسطس، 2011

حلم

ذات صباح قال لها على غفلة..
-أحب هذا الضوء القادم من عينيك عندما تلتفتين الي!!
ضحكت..أغمضت عينيها..لتراه معها في حديقة مليئة بالازهار..
الا انه ابتعد...
إرتجفت.. حبيبي اين انت؟؟؟
مشت تتلفت يمينا ويسارا علها تجده او تسمع صوته...
فاجأها من الخلف ليطعن صدرها بوردة جورية حمراء كبيرة.. تلمع من جمالها..حولها هالة غريبة تجعلك تعلق بصرك بها..
هذه لك حبيبتي دائما...
مدت يدها لتأخذها واذا بيده مخضبة بالدماء!!
صاحت ما هذا؟؟ جرحت نفسك؟؟
لا شيء صغيرتي خذيها وتنفسي عطرها فهو يطيل العمر!!
وانت؟؟
سأنظر اليك..أراقبك...
ألا تريد ان تشتم الزهرة التي أدمتك؟؟
وضع راسه على صدرها وراح في سبات عميق..
نظرت للزهرة..
ألقتها بعيدا وانحنت لتضع راسها الصغير فوق رأسه..
استيقظت.. السرير فارغ..
حبيبي؟؟
نعم صغيرتي جئت لك بزهرة كالتي تحلمين بها!!
وما ادراك!! الحلم!!
انت قلتي لي اول أمس بانك ترغبين في زهرة حمراء جميلة وها انا احقق لك حلما صغيرا!!
اقتربت منه وضمته بشوق علها تنسا ما تجرعته من خوف عليه!!!
أحبك قالتها بصمت!!